الرئيسية | حوارات | حوار / القائد الذهبي سعد الحوطي : هذا هو الفارق بين جيل الانتصارات والحالي !

حوار / القائد الذهبي سعد الحوطي : هذا هو الفارق بين جيل الانتصارات والحالي !

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
حوار / القائد الذهبي سعد الحوطي : هذا هو الفارق بين جيل الانتصارات والحالي !

أهم مشهد فى تاريخ الكرة الكويتية .. وأهم سطورها فى سجلات الأزرق .. مرتبطة بالقائد الذهبي سعد الحوطي ، فهو النجم الذى استلم ورفع كأس أسيا 1980 ، وهى لحظة بكل تأكيد لاتنسي ابدا خصوصا انها المرة الاولى التى يفوز فيها منتخب خليجي عربي بهذه الكأس ، وسعد الحوطي له صفحات مضيئة فى المشوار الكويتي الكروي باعتباره (الكابتن) لكوكبة من خيرة نجوم الأزرق من جيل السبعينيات والثمانينيات ، فقد كان اللاعب المحورى المهم فى تشكيلة أولمبياد موسكو 1980 التى تأهلت إلى الدورالثاني ، وكان ضمن كتيبة المنتخب العسكري الفائز ببطولة العالم العسكرية لكرة القدم في الدوحة سنة 81 ، أما قيادته للأزرق في مونديال 1982 بأسبانيا فهى تتويج رائع له بعد مشوار طويل ومشرف يستحقه مع الساحرة المستديرة .

وسعد الحوطي شارك  فى تحقيق العديد من الأنجازات مع ناديه الكويت ، وفاز معه  ببطولة الدوري العام 4 مرات ، وببطولة الكأس 4 مرات ايضا،والبطولة المشتركة 3 ثلاث مرات ، باختصار شديد سعد الحوطي لاعب مهم طوال فترة وجوده فى الملاعب التى دامت 18 عاما عامرة بالانجازات التى لاتنسي ، وكان قد حصل على لقب أفضل لاعب كويتي عام 1978 ونال سيارة فيات هدية الجائزة من جريدة الوطن !.

والقائد الذهبي الأن واحد من أهم محللي الكرة بالقناة الرياضية بي ان سبورت ، ويتابع الاحداث الكروية الكويتية والخليجية والعربية والعالمية بعيون الناقد والخبير .. وقد التقيناه فى ديوانية "الخبرسبورت" فهو اعلامى رياضى مهم .. وكان معنا فى الديوانية الفنان الكويتي اسماعيل راشد الذى حرص على ان يكون معنا فى استقبال النجم الكبير الذى تربطه علاقة صداقة وطيدة .. ودار بينه وبين اسرة "الخبرسبورت" الحوار التالى :


·          باعتبارك الشاهد الكبير على العصر الذهبي للكرة الكويتية .. كيف تحققت الانجازات فى السابق ؟ 

قال بعد تنهيدة طويلة : لأننا كنا منتخبا متكاملا من كل الوجوه .. فنيا واداريا وجماهيريا واعلاميا ، بوجود مجالس ادارة رائعة ولاعبين على أعلي مستوي فى كل المراكز ، ومدربين عالميين معروفين طموحين ، وصحافة واعية ومساندة ، علما بأن المنتخب دائما فى كل بطولاته الكبري كان يعاني من غياب ثلاثة أو أربعة لاعبين أساسيين على الأقل فى كل مرة ، لاسباب الاصابات ومشاكل ادارية طارئة مثلما حدث قبل دورة موسكو ، ورغم ذلك كنا نحقق الانتصارات الواحدة تلو الأخري بكل اقتدار ، وكان يظهر نجوما جددا فى كل المراكز ، وكان المدرب يقف حائرا عند وضع التشكيلات فكيف لا يلعب مثلا جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل وعبد العزيز العنبري .. المنتخب الكويتي كان عامرا بالكفاءات المتميزة .

·          وماذا يحدث الأن ؟ 

لايوجد اهتمام جيد بالمنتخب ، والتجمعات والمعسكرات ضعيفة ، والاستعدادات قليلة ولمدة اسبوعين وهى لا تكفي ابدا لصنع الانسجام والتوافق بين اللاعبين ، والمستوي البدني للاعبين من الاجيال الجديدة غير مكتملة ، وأري ان المنتخب يفتقد الكثير من القوة المطلوبة فنيا وبدنيا وجماهيريا ، ولا توجد خطط بعيدة المدي يتم تنفيذها بعد وضعها على الورق .

·         ما الحل اذن ؟ 

اتصور ان الحل هو ان نبدأ من الصفر ، نبدأ بالاطفال لخلق جيل جديد مثقف كرويا ، لديه الاساسيات الصحيحة لكرة القدم ، وهناك بعض الجهود فى هذا المجال ولكنها غير مكتملة أو عشوائية بالاكاديميات المنتشرة بالاندية والاحياء ، ولكن اين العين الخبيرة التى تنقب وتكتشف الموهوبين ، ولا اقصد بالضرورة عودة الكشافين الى الملاعب ، ولكن اقصد المدرب الفاهم الواعي الذى يختار جيدا لاعبيه ويصقل مواهبهم .

·         ألا تتفق مع القول القائل بأن المولات التجارية تجذب النشئ والشباب أكثر من الملاعب ؟ 


السيارة الفيات 131 التى حصل عليها سعد الحوطي أفضل لاعب فى الكويت 1978

صحيح بالطبع .. لا يوجد ما يدفع هؤلاء للذهاب الى الملاعب ، فالمباريات ضعيفة والمنافسات محدودة ، ولا توجد اثارة فى البطولات ، والنتائج متواضعة ، والاندية لم تعد وسيلة تجمع كما فى السابق   ، وبالتأكيد ان النتائج المبهرة والاداء الراقي المثير سيجذب الشباب للملاعب .. لكن أين هى هذه النتائج وتلك المستويات الرفيعة ؟.

·         بمناسبة النادي والنشئ ..متى بدأت تمارس الكرة ؟ 

عندما طفلا احببت الكرة ، وبداية شهرتي كانت سنة 70 عندما تم الدفع بى فى مباراة للكويت امام العربي وعمرى 16 سنة بعد ان اصيب اكثير من لاعب ابرزهم ابراهيم دريهم ، ولفتت الانظار ولقيت التشجيع من الجماهير وازدت ثقة ، وتألقت فى بقية المباريات حتى انضممت الى صفوف المنتخب الوطني على يد اليوغسلافي بروشتش مدرب المنتخب الكويتي آنذاك و كان عمرى 17 سنة ، وشاركت في أول مباراة سنة 71 ضد المنتخب الإيراني في أستاد الأمجدية في طهران و من ذلك الوقت أصبحت اساسيا ، علما بانه لولا بعض الوقت لكنت قد شاركت فى دورة الخليج الأولى .

·         كنت لاعبا محوريا مهما بالمنتخب؟

كنا نلعب بطريقة 4/3/3 ودوري كان لاعب الوسط المساعد للدفاع ، ومهامى 70% دفاعية ، وكنت مسؤولا عن المساحة امام  منطقة الجزاء ، واتحرك فى كل مكان ، وبروستش هو من وجهنى لذلك ، وادين له بالفضل الكثير مع كارلوس بيريرا الذى اعطاني الثقة الكاملة ، أما زاجالو فكان صاحب الفضل فى تثقيفى تكتيكيا .

·         لكنك كنت هدافا أحيانا ؟

نعم .. لايعنى انني كنت مكبلا طوال الوقت باعباء الواجبات الدفاعية .. وحسب ظروف اللعب من الممكن أن تتاح لى فرصة التقدم والتسجيل ، مثلما حدث فى نهائى كأس أسيا 1980 وسجلت هدفا غاليا جدا بمرمى كوريا الجنوبية .


·         كم كانت مشاركاتك فى كؤوس الخليج ؟

كما قلت فاتتني الدورة الاولى .. وشاركت فى ثلاث دورات متتالية هى الثانية والثالثة والرابعة وحصلنا عليها بجدارة ، ولم اشارك فى الدورة الخامسة للدراسة فى الخارج ، وكان الازرق فى الدورة السادسة يشارك بالمنتخب الرديف لانشغالنا بالاستعداد لكاس العالم فى اسبانيا ، والمثير انه رغم ذلك فاز الأزرق بالكأس ، لانه كما قلت من قبل المنتخب كان مليئا بالكفاءات مهما تغيرت الاسماء على عكس الحال الأن .

·         ما أغلي كأس للخليج فزت به ؟

بصراحة بطولة 1976 بقطر لأنها المرة الاولى التى اشترك فيها المنتخب العراقي بالدورة ، وكان الكثيرون يؤكدون اننا سنخسر الكأس التى فزنا به عام 74 بالكويت ، ولكن قدم الأزرق مباريات رائعة احتفظ بالكأس عن جدارة واستحقاق .

 

·         ما توقعاتك للأزرق فى خليجي 22 ؟

المنطق يقول اننا لن نفعل شيئا .. من الناحية الفنية  منتخبات السعودية والإمارات والعراق اكثر جهوزية واستعدادا من الأزرق ، ولكن لا يمكن ان تستهين بالكويتى ، لأن الجانب النفسي والمعنوي فى صف لاعبيه بالتاريخ الكبير والبطولات الكثيرة التى حققها فى هذه الدورات بالذات ، والتاريخ يقول ان كاس الخليج تحب الكويت .

·         وتوقعاتك فى كأس أسيا ؟

صعبة جدا على الأزرق .. فهو يواجه جيوشا من اللاعبين المحترفين ، ومنعهم استراليا التى يلعب نجومها فى افضل اندية العالم .. أما نحن فليس لنا سوي لاعبين فقط محترفين هما مساعد ندا بالعروبة السعوديى وحسين فاضل بالوحدة الاماراتي ، ونأمل ان يظهر الأزرق أفضل قدراته بدون رهبة من المنتخبات الاسيوية الكبيرة .

·         مارأيك فى الاحتراف الجزئى ؟

انها مجرد مكافأة مالية بسيطة للاعبين المجتهدين ، وليست الوسيلة الفعالة لتطوير المستوي ، وتدعو الرياضيين للتفرغ ، ولا تفيد كثيرا لاعبى كرة القدم الذين يسمعون عن ارقام كبيرة يحصل عليها كل من حولهم .

·         من اللاعب الذى تراه يشبهك فى الملعب ؟

شريدة الشريدة فهو يلعب فى نفس مركزي وبنفس النادي ، واتنبأ له بمستقبل كروي جيد .

 


سعد الحوطي ثالث الجالسين يمين الصورة .. ويجلس مع الجهازين الفني والاداري فى حضور الشيخ الشهيد فهد الاحمد 

·         لماذا لم تتجه إلى التدريب؟

لا أحبه .. فالمسؤولية كبيرة للمدرب ، وضغط عصبي ونفسي هائل ، ونفس الحال بالنسبة للإداري ، وانا احببت التحليل التليفزيوني الذى بدأته منذ 30 سنة بالتليفزيون الكويتي لتحليل مباريات مونديال الارجنتين ، واتجهت الى الاوربيت وشاركت فى تحليل كأس العالم بفرنسا 1998 ، وبعدها كأس أسيا بلبنان 2000 ، وكنت أول خليجي بقناة الجزيرة لتحليل المباريات وكانت البداية بكأس الخليج بالكويت 2003 ، وهى مهنة ممتعة ، ويجب ان تكون على دراية بكل اساليب اللعب وبنجوم الفرق المتبارية وقارئا جيدا لتفاصيل المباريات .


Subscribe to comments feed التعليقات (1 تعليقات سابقة)

avatar
Fake Yeezy 700 16/07/2018 04:15:30
Developing its digital business is a high priority for Nike. With more customer interaction happening digitally, Nike can gather better data and analytics to more accurately predict demand and manage inventory accordingly, which would clearly help expand margins over the long term.
Reply Thumbs Up Thumbs Down
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

  1. الهيئة توقع عقد أثاث استاد جابر الدولى (5.00)

  2. بشار عبد الله .. الموهوب (5.00)

  3. بايرن ميونيخ : تعاقدنا مع جوارديولا انجح مدرب فى العالم (5.00)

  4. شعبية عموري تزداد والمطوع يفوقه (5.00)

  5. لاعب ليل يتجاوز ابراهيموفيتش بطريقة جميلة (5.00)